
معلم أثري عريق، يقع في الشمال الغربي من قضاء عين التمر، شُيد على هيئة بناء عمودي حلزوني يشبه الزقورة، يرتفع عن سطح الأرض عشرات الأمتار.
يُعتقد أنه يعود للعصر المسيحي في القرن الخامس الميلادي، ويرجح أنها بناية عسكرية تستخدم للمراقبة والحراسة إلى جانب المعالم المسيحية الأخرى التي تقع على مقربة منها، مثل: كنيسة الأقيصير، وقصر شمعون، وقيل أيضًا أنها تشبه صوامع الرهبان.
تعرضت معظم أجزاء هذا المعلم للتهدّم والإندثار بفعل عوامل التعرية والإهمال، ولم يبقى منها سوى بقايا بعض القاعات المسقفة بأقبية مدببة الشكل على الطراز المعماري الحيري الذي كان سائدًا في تلك الحقبة، مع وجود بقايا سور متين يحيط بالقلعة.

